أبي داود سليمان بن نجاح
71
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وشاهد « 1 » ذلك من قول اللّه عز وجل : أولئك عليهم صلوات مّن رّبّهم ورحمة « 2 » واصلواتك تامرك « 3 » على قراءة من قرأ بالجمع « 4 » . وكذلك كتبوا : الحياة « 5 » والزّكوة « 6 » والرّبوا « 7 » في جميع القرآن اجتمعت على ذلك المصاحف ، فلم تختلف « 8 » . ومثله : بالغداوة « 9 » في الأنعام « 10 » والكهف « 11 » وكمشكاة في
--> ( 1 ) في ب : « ذكر » وهو تصحيف ، وما بعدها سقط من : ه وألحق في هامشها . ( 2 ) ستأتي في الآية 156 البقرة . ( 3 ) ستأتي في الآية 87 هود . ( 4 ) سيذكره في قوله : إن صلاتك سكن لهم في الآية 104 التوبة . ( 5 ) من الآية 84 البقرة ، وينبغي تقييده بالمعرف بأل حيث وقع ، وسيأتي المنكر في قوله : ولتجدنهم أحرص الناس على حيوة ذكرها أبو عمرو في باب ما رسمت الألف فيه واوا على لفظ التفخيم ومراد الأصل ، ويدل على ذلك قوله : وإن الدار الآخرة لهي الحيوان في الآية 64 العنكبوت ، وسيذكر المضاف إلى الضمير . انظر : المقنع 54 ، الجميلة 104 ، سر صناعة الإعراب لابن جني 2 / 590 ، تنبيه العطشان 143 . ( 6 ) من الآية 42 البقرة رسم بالواو على الأصل ، لأنه من « زكا يزكو » تنبيها على أصله ، كيف وقع ولم يقع في القرآن مضافا . انظر : المقنع 54 ، الجميلة 104 ، الوسيلة 82 ، فتح المنان 113 ، تنبيه العطشان 143 . ( 7 ) ستأتي عند قوله : الذين ينفقون أمولهم في الآية 273 البقرة . ( 8 ) ذكر أبو عمرو الداني المواضع الأربعة المطردة بالواو ، وروى بشر عن عاصم الجحدري : قال في الإمام بالواو ، ووافقه الشاطبي وغيره . انظر : المقنع 54 ، الدرة 48 ، الوسيلة 82 ، الموضح للداني 2 . ( 9 ) وأصل ألف الواو لأنه من : « غدا يغدو » ومنه الغدوة ، ورسم كذلك على قراءة ابن عامر الشامي . ( 10 ) سيأتي في الآية 53 الأنعام . ( 11 ) من الآية 28 الكهف ، وسقطت من : ب .